








فريقنا جاهز لمساعدتكم وتقديم الحلول القانوينة المناسبة لقضيتك
متاحين من الأحد الى الخميس من الساعة 8 صباحاً – 4 مساءاً
أصبحت الجرائم المعلوماتية من القضايا التي قد يتعرض لها الأفراد والمنشآت نتيجة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية. وتتعدد صورها بين الابتزاز الإلكتروني، والتشهير، وانتحال الهوية، واختراق الحسابات، والاحتيال الإلكتروني.
إذا تعرضت لإحدى هذه الوقائع، فمن المهم معرفة كيفية رفع قضية جرائم معلوماتية في السعودية، والجهات المختصة باستقبال البلاغات، وطريقة المحافظة على الأدلة الرقمية التي قد تساعد في إثبات الواقعة وحماية الحقوق.
الجرائم المعلوماتية هي الأفعال التي تُرتكب باستخدام الحاسب الآلي أو الشبكات المعلوماتية بالمخالفة للأحكام النظامية ذات الصلة.
وقد نظم المشرّع السعودي عددًا من هذه الأفعال في نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، الذي يهدف إلى الحد من الجرائم المرتبطة بالتقنية وحماية الحقوق والمصالح المشروعة للأفراد والمنشآت.
ولا يُعد كل خلاف يقع عبر الإنترنت جريمة معلوماتية بالضرورة؛ إذ يتوقف التكييف القانوني على طبيعة التصرف، والأدلة المتاحة، والنصوص النظامية المنطبقة عليه.
تختلف صور الجرائم المعلوماتية بحسب طبيعة الفعل والوسيلة المستخدمة، ومن أبرز الوقائع التي قد تدخل ضمنها:
ويشمل استخدام الوسائل التقنية لتهديد شخص أو الضغط عليه بهدف حمله على القيام بتصرف معين أو الامتناع عنه، متى توافرت الأركان النظامية للجريمة.
قد يشكل نشر محتوى يسيء إلى سمعة شخص أو يلحق به الضرر عبر الوسائل التقنية جريمة معلوماتية بحسب طبيعة المحتوى وظروف نشره.
قد تنشأ المسؤولية الجزائية عند الدخول غير المصرح به إلى حساب أو نظام معلوماتي، وفق الفعل المرتكب والغرض منه والنتائج المترتبة عليه.
يشمل بعض صور الاستيلاء على الأموال أو البيانات باستخدام وسائل احتيالية إلكترونية، مع مراعاة أن التكييف النظامي قد يخضع لأكثر من نظام بحسب الوقائع.
قد يتضمن استخدام هوية شخص آخر أو بياناته دون مسوغ نظامي أفعالًا مجرّمة، بحسب وسيلة الانتحال والغرض منه والضرر الناتج عنه.
تبدأ الإجراءات عادةً بتقديم بلاغ إلى الجهة المختصة، مع إرفاق المعلومات والأدلة المتاحة. ويمكن تلخيص الخطوات الأساسية فيما يلي:
قبل حذف المحادثات أو حظر الحسابات أو تغيير البيانات المرتبطة بالواقعة، يُفضّل الاحتفاظ بالأدلة المتاحة بطريقة تحافظ على أصلها وسلامتها.
ومن الأمثلة على ذلك الرسائل الإلكترونية، والمحادثات، وروابط الحسابات، وسجلات التحويلات المالية، وغيرها من البيانات المرتبطة بالواقعة.
تتيح وزارة الداخلية خدمة بلاغات الجرائم المعلوماتية عبر القنوات الرسمية، بما يشمل اختيار تصنيف الجريمة، وإدخال وصف الواقعة، وإرفاق المستندات والأدلة المتاحة.
ويُراعى عند تقديم البلاغ توضيح تسلسل الأحداث وتواريخها، وتجنب إضافة معلومات غير مؤكدة أو اتهامات لا تدعمها الوقائع.
قد تستلزم الواقعة فحص الأدلة الرقمية أو استكمال الإفادات أو اتخاذ إجراءات تحقيق إضافية من الجهات المختصة.
وتختلف الإجراءات بحسب نوع الجريمة، وطبيعة الأدلة، والأشخاص المرتبطين بالواقعة.
إذا استكملت الإجراءات النظامية وتوافرت موجبات إقامة الدعوى الجزائية، فقد تُحال القضية إلى المحكمة المختصة للفصل فيها.
ولا يعني تقديم البلاغ بالضرورة إحالة القضية إلى المحكمة أو ثبوت المسؤولية الجزائية؛ فذلك يتوقف على نتائج الإجراءات والأدلة والتكييف القانوني.
تُعد الأدلة الرقمية عنصرًا مهمًا في كثير من القضايا المعلوماتية، وقد تشمل:
صور المحادثات والرسائل المرتبطة بالواقعة.
الروابط وأسماء المستخدمين والحسابات المستخدمة.
الرسائل النصية والبريد الإلكتروني.
تسجيلات أو ملفات رقمية ذات صلة، متى تم الحصول عليها بصورة مشروعة.
إيصالات التحويلات المالية وكشوف العمليات المرتبطة بالاحتيال.
تواريخ الأحداث والبيانات التي تساعد على تحديد تسلسل الواقعة.
أي مستندات أو تقارير فنية ذات صلة.
ومن المهم الانتباه إلى أن لقطات الشاشة وحدها قد لا تكون كافية في جميع القضايا؛ فقد تحتاج الجهة المختصة إلى التحقق من أصالة المحتوى ومصدره وسلامة الدليل.
لذلك يُنصح بعدم تعديل الأدلة أو اصطناع محادثات أو الوصول إلى حسابات الآخرين بطرق غير مشروعة بهدف جمع المعلومات.
قد يكون بالإمكان تقديم البلاغ حتى إذا لم تكن الهوية الحقيقية للشخص المشتبه به معروفة للمبلّغ، مع تقديم ما يتوافر من معلومات مثل اسم الحساب أو الرابط أو رقم الهاتف أو بيانات التحويل.
وتتولى الجهات المختصة تقييم البلاغ واتخاذ ما يلزم وفق صلاحياتها النظامية. ولا يُشترط أن يجري المتضرر تحقيقًا بنفسه أو يحاول الوصول إلى بيانات خاصة بطرق غير مشروعة.
لا توجد عقوبة موحدة لجميع الجرائم المعلوماتية؛ إذ تختلف العقوبات بحسب نوع الجريمة وأركانها والظروف المرتبطة بها.
فعلى سبيل المثال، تتضمن المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية عقوبات لبعض الأفعال، ومنها صور محددة من التهديد والابتزاز والتشهير والمساس بالحياة الخاصة، قد تصل إلى السجن لمدة سنة وغرامة قدرها خمسمائة ألف ريال، أو إحدى العقوبتين.
وتتضمن مواد أخرى من النظام عقوبات مختلفة لأفعال أشد خطورة، بحسب طبيعتها.
ويظل تحديد المادة المنطبقة والعقوبة المحتملة مسألة مرتبطة بالوقائع والتكييف النظامي والقرار القضائي.
قد يكون للمتضرر الحق في المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن الفعل غير المشروع متى توافرت شروط المسؤولية وأمكن إثبات الضرر والعلاقة السببية وفق الأنظمة ذات الصلة.
ويختلف تقدير التعويض بحسب طبيعة الضرر والأدلة والظروف الخاصة بكل قضية. كما أن المسار المناسب للمطالبة بالحق الخاص يحتاج إلى دراسة قانونية للواقعة.
من الأخطاء التي قد تؤثر في التعامل مع الواقعة:
حذف الرسائل أو البيانات قبل الاحتفاظ بما يلزم منها.
نشر بيانات الطرف الآخر أو اتهامه علنًا دون مسوغ نظامي.
تهديد الطرف الآخر أو الرد عليه بتصرف قد ينشئ مسؤولية قانونية مستقلة.
إرسال مبالغ مالية إضافية للمبتز استجابةً لتهديداته.
محاولة اختراق حساب المشتبه به لجمع الأدلة.
تقديم معلومات غير دقيقة أو مستندات معدّلة ضمن البلاغ.
وفي حالات الاحتيال المالي، من المهم أيضًا التواصل سريعًا مع البنك أو مزود الخدمة المالية عبر قنواته الرسمية لاتخاذ الإجراءات الوقائية الممكنة.
قد تكون الاستشارة القانونية مهمة إذا كانت الواقعة تتضمن ابتزازًا أو تشهيرًا أو خسائر مالية أو أدلة رقمية متنازعًا عليها، أو إذا كنت طرفًا في بلاغ أو تحقيق متعلق بجريمة معلوماتية.
ويساعد المحامي في دراسة الوقائع، وتحديد التكييف القانوني المحتمل، وتنظيم المستندات، وتقديم المشورة بشأن الإجراءات والحقوق، والتمثيل القانوني عند الاقتضاء.
نعم، يمكن تقديم بلاغ بشأن الوقائع التي يُشتبه في مخالفتها للأنظمة، وتُقيّم الجهة المختصة طبيعة المحتوى والأدلة ومدى انطباق النصوص النظامية عليه.
قد تكون المحادثة دليلًا ذا صلة، لكن كفايتها وقيمتها الإثباتية تتوقفان على سلامتها وإمكان التحقق منها وبقية ظروف القضية.
قد يكون ذلك ممكنًا عند توافر الأساس النظامي للمطالبة وإثبات الضرر، ويُحدد المسار المناسب بحسب ظروف الواقعة.
لا. البلاغ هو وسيلة لإبلاغ الجهات المختصة بالواقعة، بينما رفع الدعوى أو إحالتها إلى المحكمة يخضع للإجراءات النظامية وطبيعة المطالبة.
تتطلب قضايا الجرائم المعلوماتية التعامل بعناية مع الأدلة الرقمية وفهم الإجراءات النظامية المناسبة لكل واقعة. وكلما كانت المعلومات المقدمة دقيقة والأدلة محفوظة بصورة سليمة، كان من الأسهل على الجهات المختصة دراسة البلاغ والتحقق من الوقائع.
تقدم شركة غازي بن جليغم للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات الاستشارات والتمثيل القانوني في القضايا الجنائية، بما يشمل القضايا المرتبطة بالجرائم المعلوماتية، وفق الأنظمة السعودية وطبيعة كل قضية.
للحصول على دراسة قانونية لوقائع قضيتك، يمكنك التواصل مع الفريق القانوني للشركة.
تنويه: هذا المقال للتوعية القانونية العامة، ولا يُعد بديلًا عن الاستشارة القانونية المبنية على تفاصيل الحالة ومستنداتها.
المصادر:
نظام مكافحة جرائم المعلوماتية – هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
خدمة بلاغات الجرائم المعلوماتية – المنصة الوطنية الموحدة.
نقدم حلولًا قانونية موثوقة تحمي حقوقكم وتدعم مصالحكم، بخبرة مهنية تواكب تطلعات المملكة ورؤية السعودية 2030.
سجل تجاري : 7032646601
نحن هنا لمساعدتك. املأ النموذج ادناه وسيقوم أحد مستشارينا بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن